القائمة الرئيسية

الصفحات

التسجيل باللوائح الانتخابية قبل 31 دجنبر 2020

يعتمد المغرب نظام التسجيل الطوعي في القوائم الانتخابية، إذ لا يعتبر كل مواطن بلغ السن القانونية ويملك الأهلية الكاملة للتصويت، ناخباً بشكل تلقائي، بل ينبغي عليه تقديم طلب خاص بإضافة اسمه إلى القوائم الانتخابية.
التسجيل باللوائح الانتخابية قبل 31 دجنبر 2020
ويبلغ مجموع المواطنين المغاربة المسجلين في القوائم الانتخابية في اللوائح المعتمدة برسم العام 2019، قرابة 15 مليوناً ونصف مليون ناخب، 54 في المائة ذكور، بينما ينتمي 55 في المائة منهم إلى الحواضر، وذلك حسب الموقع الرسمي الخاص باللوائح الانتخابية، التابع لوزارة الداخلية.

وتشير الإحصائيات الديمغرافية للمغرب، إلى أن مجموع المواطنين الذين يمكنهم الحصول على حق التصويت، أي ممن يبلغون السن القانونية ولهم كامل الأهلية، يتجاوز 24 مليوناً، ما يعني أن حوالى 8 ملايين مغربي مؤهل للتصويت غير مسجلين في القوائم الانتخابية.

وتستهدف عملية التسجيل الجديدة بالدرجة الأولى الشباب الذين بلغوا سن التصويت حديثاً، أي تجاوزوا عتبة 18 عاماً. وتعتبر هذه الفئة الشابة الأقل إقبالاً على التسجيل، حيث لا يمثل الشبان المتراوحة أعمارهم بين 18 و24 سنة، سوى 4 بالمائة من مجموع الناخبين المسجلين.

وتتم عمليات طلب القيد الجديدة من طرف المعنيين بالأمر، إمّا مباشرة لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم أو عن طريق الموقع الإلكتروني المخصصة لهذا الغرض.

موقع التسجيل في اللوائح الإنتخابية
ويمكن للمواطنين المغاربة التأكد من البيانات الخاصة بهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، حيث يتوصلون برسالة توضح ما إن كانوا مسجلين والجماعة التي هم مسجلون بها تحديداً.

وخصّ وزير الداخلية المغربي فئة الناخبين الذين يصوتون في الاقتراع الخاص بالغرف المهنية، ببيان مستقل، دعاهم من خلاله إلى المبادرة لتسجيل أنفسهم في اللوائح الخاصة بهذه الهيئات المهنية قبل نهاية عام 2019.

وأخبر البيان المهنيين العاملين في القطاعات التابعة للغرف الفلاحية أو غرف التجارة والصناعة والخدمات أو غرف الصناعة التقليدية أو غرف الصيد البحري أن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية للغرف المهنية المذكورة، بمناسبة المراجعة السنوية لهذه اللوائح برسم سنة 2020، تمتد من بداية ديسمبر الجاري إلى نهايته.

تعليقات